قبل المتابعة
بالنقر فوق "قبول الكل"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين التنقل في الموقع، وتحليل استخدام الموقع، والمساعدة في جهودنا التسويقية.
البروفيسور مازن حسنين

البروفيسور مازن حسنين

نائب الرئيس للبحث والابتكار في "مجموعة فقيه للرعاية الصحية"

البروفيسور مازن حسنين هو نائب الرئيس للبحث والابتكار في "مجموعة فقيه للرعاية الصحية"، وهي مؤسسة رائدة في تقديم الرعاية الصحية الخاصة، وتشتهر بخدماتها الشاملة ودورها المحوري في تطوير الطب الأكاديمي في القطاع الخاص. كما يشغل منصب المؤسس والعضو المنتدب لشركة "إس فاكس" (SVax)، وهي شركة تقنية حيوية سعودية رائدة تركز على تطوير وتصنيع لقاحات وأدوية بيولوجية عالية الجودة وبتكلفة ميسرة.

باعتباره عالماً إكلينيكياً متميزاً، يشغل البروفيسور حسنين منصب أستاذ جراحة، واستشاري جراحة الكبد والقنوات المرارية وزراعة الأعضاء الصلبة، بالإضافة إلى كونه أستاذاً مساعداً في قسم طب الأطفال في كلية بايلور للطب. يجمع عمله بين الممارسة السريرية والبحث العلمي، مع خبرة واسعة في العلوم الانتقالية، وعلم المناعة، وعلم الأورام، مما يساهم في دفع عجلة الابتكارات من المختبر إلى المريض مباشرة.

حصل البروفيسور حسنين على درجته الطبية مع مرتبة الشرف من جامعة الملك سعود، وأتم فترة الإقامة الجراحية وزمالة جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية وزراعة الأعضاء في جامعة "ماكجيل" في مونتريال بكندا. كما يحمل درجة الدكتوراه في الأبحاث الانتقالية، وهو زميل الكلية الملكية للأطباء في كندا وكلية الجراحين الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، فهو عضو نشط في الجمعية الأمريكية لجراحة زراعة الأعضاء والجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان.

وقبل تأسيس شركة "إس فاكس"، خدم البروفيسور حسنين في وزارة الصحة السعودية بين عامي 2012 و2014 كمدير عام للإدارة العامة للبحوث والدراسات. وخلال هذه الفترة، قاد تطوير الاستراتيجية الوطنية للبحوث الصحية في المملكة العربية السعودية، وأسس مبادرات وطنية رئيسية، بما في ذلك مركز أبحاث الخدمات الصحية، والمجلس المركزي لأخلاقيات البحوث، والاستراتيجية الوطنية للمصارف الحيوية. كما تولى أدواراً قيادية كنائب لرئيس مركز الأمير نايف للأبحاث، والمدير العلمي للمركز الوطني لأبحاث أمراض الكبد بجامعة الملك سعود.

وعلى مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، قدم البروفيسور حسنين أكثر من 60 عرضاً تقديمياً في مؤتمرات محلية ودولية، وشارك في تأليف أكثر من 120 بحثاً منشوراً في مجلات علمية مرموقة. كما أشرف على توجيه مئات من طلاب الدراسات العليا في كل من المملكة العربية السعودية وكندا.